شكراً لسنين خدمتكم
يقول رب العمل لأجيره المقبل على التقاعد، إلا أن كلمة الشكر هذه، وتعويض نهاية الخدمة، لا يخفيان واقعاً أليماً، أن هذا المتقاعد يقدم على أحلك وأصعب سنين حياته، ليس لأنه دخل في خريف عمره، بل لأنه سيمسي متروكاً مهملاً ، سرعان ما تختفي أموال التقاعد على الطبابة والأدوية وعبء الحياة، ليستدير ويجد نفسه على قارعة الطريق باسطاً يده علّ محسنٍ يلتفت نحوه ويعطيه ما يقتات به!
إنه واقع الشيخوخة في لبنان، واقع غياب خطة احتضان المتقاعدين والشيوخ،

علّ نواب الأمة ينصرفون إلى وضع قانون ضمان الشيخوخة، بدل أن يتبجحوا بخدمة ٍ قاموا بها من هنا، وإعاشة ٍ وزعوها من هناك،
أنظروا إلى طرقاتنا، أنظروا إلى كبار السن يبيعون العلكة، ينظفون الزجاج، يبسطون أيديهم…
ويل ُ لأمة لا تكرّم شيبها وشيوخها
نعم لقانون ضمان الشيخوخة في لبنان

Categories: Uncategorized

Leave a Reply