مرّة جديدة يدفع طلاب لبنان ضريبة النزاعات، السياسية منها كما  والاخفاقات الإقتصادية، كأنهم لم يكتفوا بما يدور حولهم صعوبات وأحداث تجعلهم ينفرون من وطنهم، ويزرعون في عقولوهم فكرة الهجرة بعيداً عن مصائب هذه الأرض.

والمؤسف، ان البعض لم يفهم بعد أنه يمكن المقامرة بكل شيء إلا بمستقبل لبنان المتمثل بطلابه الذين لا يملكون شيئاً سوى الثروة الثقافية والعلمية التي يكتسبونها في مدارسهم،

إننا ومع دعمنا لكافة المطالب المحقة للأساتذة، نطالب ألا يدفع الطلاب الثمن فيكونوا هم كبش المحرقة والخاسرون الأولون في معركة ليس لهم فيها أي دخل ٍ.

 

Categories: Uncategorized

Leave a Reply