image

تبعاً لما صرّح به وزير الخارجية التركية بأن ” الجرائم ضد الإنسانية في سورية لا يمكن أن تستمر “،

لا بدّ من التوقف عند الإستماتة التركية للحفاظ على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية متناسيةً تاريخها الحافل بالمجازر والإنتهاكات الصارخة لكل عرف وقيمة إنسانية.

إن هذا التعليق لا يمت إلى الصراع المسلح القائم بسوريا، وليس تعبيراً عن دعم طرف بمواجهة طرف آخر، بل هو عبارة عن تذكير بأن الدولة التركية لا يحق لها أن تعطي دروساً بإحترام المواثيق والمعاهدات والقانون الدولي المتعلق بحماية حقوق الإنسان، وهي لم تبادر حتى اليوم إلى الإعتراف والإعتذار عن المجزرة و الإبادة التي ارتكبتها بحق شعوب المنطقة ليس فقط بحق الشعب الأرمني والسريان.

إنني أشدد على إدانتي لأي عمل وحشي ضد المدنيين الأبرياء من أي جهة  أتى، إلا أن إعطاء الدولة التركية لدروس بإحترام الكرامة الإنسانية بات أمراً مثيراً فعلاً للسخرية.

Categories: Uncategorized

Leave a Reply